6 نوفمبر 2010 - 20:30

صرح المرجع الديني آية الله حسين نوري همداني بان انتشار ثقافة الجهاد والشهادة في المجتمع الاسلامي ادي الي خوف وهلع الاستكبار وقال، في ضوء ترويج هذه الثقافة لا جرأة لاميركا اطلاقا لشن هجوم علي ايران.

أبنا : اضاف آية الله نوري همداني خلال استقباله اليوم الاحد في مدينة قم حشدا من كوادر قوات حرس الثورة الاسلامية ووزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة، ان خلق مثل هذه الروح في صفوف الشعب الايراني لاسيما الشباب، قد جعل اميركا لا تكرر سياساتها الخاطئة تجاه افغانستان والعراق، بشان ايران. واشار المرجع الديني الي جرائم وخيانات اميركا في ايران، واضاف، ان اميركا ارتكبت مرارا خلال التاريخ المعاصر اعمالا تخريبية ضد ايران واعلنت عداءها بوضوح للشعب الايراني الا ان قوة الايمان والشهامة والشجاعة لدي الشعب الايراني منعت اميركا الاستكبارية من الوصول الي اغراضها الخبيثة. واشاد آية الله نوري همداني بانشطة الحرس الثوري في مختلف المجالات والاصعدة، معتبرا هذه القوة العسكرية بانها موجدة وموفرة للكثير من مجالات التقدم في البلاد ومن ضمنها رفع مستوي التكنولوجيا العسكرية والعلمية. واشار المرجع الديني الي تميز القوات العسكرية في البلاد عن سائر القوي العسكرية في العالم وقال، ان ما يميز قواتنا العسكرية عن ما في الدول الاخري هو ان القوات العسكرية الايرانية لا تفكر فكرا ماديا بل ان اساس جميع انشطتها واعمالها هو القيم المعنوية وتعزيزها. ووصف آية الله نوري همداني وضع البلاد من حيث التنمية والتطور بانه ايجابي، واضاف، لله الحمد ان المسؤولين في النظام الاسلامي يبذلون جهدهم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية. واشار في جانب اخر من حديثه الي الزيارة الاخيرة التي قام قائد الثورة الاسلامية الي مدينة قم وتصريحاته وتوجيهاته لطلبة العلوم الدينية والحوزويين، وقال، انه علي الحوزات العلمية عبر الاهتمام بتصريحات سماحته، جعل هذه التصريحات والتوجيهات محورا لمواجهة الافكار المنحرفة مثل العلمانية والليبرالية وتنوير اذهان المجتمع تجاه الاخطار الناجمة عن بروز مثل هذه الافكار. واعتبر آية الله نوري همداني محافظة قم بانها من المناطق المهمة والحيوية للاسلام والثورة الاسلامية وقال، ان احدي القواعد التي تصون النظام من الكثير من الاخطار والتهديدات هي محافظة قم، وبناء عليه فان زيارة سماحة آية الله الخامنئي لها تكتسب اهمية كبري حيث ستعود بحمد الله بنتائج وبركات كثيرة. انتهی / 115